google-site-verification: google07c16c3ae1b52831.html ="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js" google-site-verification: googlea67dc5c06a4fa0ab.html google-site-verification=Ze2fOF4zLF6PUs8g3BtsqTwTJb2IXujgA53A_JOAC8o [google804173d39f1c53c5.html] Free Website Visitors مدونة هدهد التعليمية والرياضية ...تعلم الكيمياء+ ثقافة وفنون.: حلويات الكيمياء* <iframe frameborder='0' height='8231' marginheight='0' marginwidth='0' src='https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScO3fTt6mxhVEyJg4HLb6VH3WhnXiuAFeoMn3n55Z9Y9MJjmw/viewform?embedded=true' width='640'>جارٍ التحميل…</iframe>

Translate

Powered By Blogger

قناة ashraf alhadi1+الكيمياغدارة

قناة ashraf alhadi1+الكيمياغدارة
شرح وبث مباشرومراجعةوامتحانات للمرحلةالثانويةنظام حديث22

الاثنين، 16 سبتمبر 2019

حلويات الكيمياء*

**المادة/ كل ماله كتلة ويشغل حيزامن الفراغ(حجم).****المادة
***تتركب المادة من وحدات صغيرة يمكن ان توجد علي حالة انفرادسميت بالجزيئات,والجزيئات بدورها تتكون من وحدات اصغر سميت بالذرات,اي ان (اصغرشئ في الكون الذرة واكبرشئ تجاوزا المجرة)
*وقدورد ذكرالذرة في القرأن الكريم(قال تعالي"ومن يعمل مثقال ذرةخيرا يري ومن يعمل مثقال ذرةشرايري"صدق الله العظيم.*ممايؤكدعلي انهااصغروحدةلبناءالمادة.

  • الذّرة : هي أصغر جزء من العنصر الكيميائي و يعتقد أنه لا يوجد شيء أصغر من الذّرة، و تتكون الذّرة من شحنات موجبة و شحنات سالبة ، حيث أن تلك الذّرة الصغيرة شغلت العلماء مما دفعهم إلى إكتشاف المزيد عنها ، حيث أن أول خاصية للذرة هي العدد الذري ، و عدد الذرات لا نهائي نظراً أن الكون ليس نهائي .
  • أصل تسمية الذّرة:
  • يرجع أصل الذّرة إلى الكلمة الإغريقية ( اتوموس ) التي تعني غير قابلة للإنقسام ، حيث كان الإعتقاد قديماً أن الذّرة غير قابلة للإنقسام تعتبر الذرة من أصغر أجزاء المادة، والتي لا يمكن رؤيتها بالعين المجرّدة، وهي وحدة بناء الكون، حيث إنّ جميع العناصر تتكون منها، كما ويصعب تخيلها نظراً لصغر حجمها، فمثلاً قطعة صغيرة من الحديد تتكون من عدة ملايين الذرات،
فيلم المومياء رعب خطر 2019 مترجم

  • الفلاسفة اليونانين:
  • بالعودة إلى 2000 سنة مضت عمل أفلاطون وأستاذه فيثاغورس بالذرّة وصرفوا في سبيل ذلك الوقت الكثير وأسموها بالإغريقي " أتوم Atom " أي الجسم غير القابل للتقسيم، وكانت الذرة معروفة في السابق لدى الفلاسفة الإغريق وغيرهم، وعمل في سبيل ذلك الكثير من الفلاسفة، وجاءت فكرة تقسيم المواد من أفلاطون ذكر عدد من الفلاسفة اليونانيون فرضيات متعلقة بالذرة ومنهم  ديموقريطوس ( Democritus)

 * الفيلسوف ديموقريطوس  كان يعتقد أن المادة يمكن تقسيمها حتى تصل إلى أصغر جسيماتها فقط، وهو ما يسمى بالذرة والتي تسمى بالإنجليزية (atom)، وهي كلمة من أصل يوناني (atomos) وتعني بأنها غير قابلة للتجزئة.اعتقد الفيلسوف اليوناني أرسطواعترض على ذلك،واكدان المواد كلها ذات اصل واحد حيث تتألف من4عناصر أومكونات هي(الماء-الهواء-التراب-النار)مع اختلاف النسب من مادةلاخري, وبذلك يمكن تحويل الموادالرخيصة كالصفيح الي مادةنفيسة كالذهب!!!وأن المادة يمكن أن تتقسم إلى مالانهاية دون أن تتغير خصائصها،وادي راي ارسطو تخلف علم الكيمياءقرابةال500سنةاواكثر!!


  • العلم بويل / قضي علي راي ارسطوتماما بعدحقبةكبيرة من الجهل ,حيث وضع او مفهوم مقبول للعنصر:وهوابسط مادة نقية لايمكن تحليلها بالطرق الكيميائية والفزيائيةالعادية(عدا التفاعلات النووية فيمابعد....)
***ومع مرور السنين وتطور العلوم ظهر عدد من العلماء الذين أضافوا إلى ما اكتشفه من سبقهم، ومنهم جون دالتون، وجوزيف جون طومسون، وروزفورد.
  • جون دالتون:في أوائل القرن التاسع عشر جاء العالم دالتون، ونفى نظرية أرسطو، وقال أن المادة تتكون من جزيئات صغيرة تسمى "الذرات"، ولا يمكن تقسيمها إلى أجزاء أصغر، ولا يمكن تدميرها أيضاً، كما وضّح بأن ذرات العنصر نفسه متطابقة تماماً، كما أن ذرات العناصر المختلفة يمكن أن تتحد لتشكل مركبات جديدة، ولكنه لم يذكر شيئاً عن الإلكترونات أو النيوترونات، فتجاربه كانت مبنية على المشاهدة من الميكروسكوب فقط.
  • *نموذج دالتون:تحتوي نظرية دالتون على مجموعة من الافتراضات، وهي:الذرة غير قابلة للانقسام.تتشابة الذرات في العنصر الواحد من حيث الكتلة، والشكل، والحجم، إلا أنها تختلف من عنصر إلى آخر.
  • جوزيف جون طومسونأستاذ الفيزياء التجريبية في جامعة كامبريدج خلال الفترة ما بين 1884 حتى عام 1919، بالإضافة إلى عمله الدائم في مجال توصيل الكهرباء من خلال الغازات، هو مكتشف إلكترونات الذرة من خلال التجارب التي قام بها على الأشعة المهبطية (أشعة الكاثود)، وفي عام 1899 قام بقياس شحنة هذه الإلكترونات، ودرس كيفية توزيعها في الذرة، وقد حصل على جائزة نوبل في عام 1906م
**اكتشاف اشعة المهبط ( تجربة التفريغ الكهربائي)
في عام 1897 أجريت تجارب على التفريغ الكهربي خلال الغازات 

قام طومسون بتعريض غاز مخلخل لتيار كهربائي فرق جهده حوالي 10,000 فولت 

تحت ضغط منخفض يتراوح من 0.0001 إلى 0.01 مم/زئبق 
فلاحظ انطلاق أشعة من الكاثود (مهبط) إلي الآنود(مصعد)

وهي أشعة غير منظورة لكنها تحدث توهجاً على جدار أنبوبة التفريغ، 

وأثبت أن أشعة المهبط ليست أشعة ولكنها سيل متصل من الجسيمات سالبة الشحنة

تتأثر بالمجال الكهربي والمجال المغناطيسي 

وتنحرف طبقاً لشدة مجال كل منهما، 1-  جميع الغازات تحت الظروف العادية من الضغط ودرجة الحرارة عازلة للكهرباء .

 2- عند تفريغ أنبوبة زجاجية من الغاز بحيث يصبح ضغط الغاز أقل من (0.01 - 0.001) مم زئبق
فإن الغاز يصبح موصلاً للكهرباء إذا تعرض الغاز لفرق جهد مناسب .
3-  إذا زيد فرق الجهد بين القطبين إلى حوالي (10000 فولت)
يلاحظ سيل من الأشعة غير المنظورة من المهبط تسبب وميضاً على جدار أنبوبة التفريغ ..
وسميت بأشعة المهبط (Cathode Rays) .

4-إن وجود مجال كهربي او مغناطيسي يحيط بأنبوبة الكاثود يؤدي إلى انحراف أشعة الكاثود.
5- بتطبيق مجال كهربي فقط او بتطبيق مجال مغناطيسي فقط 
أو بتطبيق المجالين معا فانه تمكن من قياس 
النسبة بين الشحنة الكهربية الحاملة لتيار المهبط وكتلتها (لم يكن الإلكترون معروفا في ذلك الوقت)
6- اكتشف أيضا إن النسبة بين الشحنة إلى الكتلة لتيار الكاثود لا تتغير بتغير الغاز المستخدم أو بتغير مادة الكاثود.
**تجربة رذرفورد صفيحة الذهب
*اجراها العالمان جيجروماريسدن
*ذرة رذرفورد(النموذج الشمسي الذري)

تحتوي نظرية رذرفورد في الذرة على العديد من الافتراضات، وهي:تتكون الذرة من نواة شحنتها موجبة.تقع في مركزها،ومجموعة من الإلكترونات تدور حولها.
معظم حجم الذرة فراغ.



  • نموذج بور لحركة الإلكترونات: تمكّن بور من تقديم تصوّر أوضح لحركة الإلكترونات باكتشافه أنّها تدور حول النواة في مدارات محدّدة.

**اكتشاف الإلكترون
تجارب التفريغ الكهربائي: قام بعض العلماء بتجارب التفريغ الكهربائي من أجل التعرف عليها بشكل أكبر.
اكتشاف النيوترونات

ظن العلماء أن كتلة الذرة تساوي كتلة البروتونات التي توجد في نواتها، ولكن عندما تم قياسها باستعمال مطياف الكتلة اكتشفوا أن مقدار كتلة النواة للعنصر تصل أحياناً لضعف حجم الكتلة المتوقعة للنواة، لذلك افترضوا وجود جسيمات ذات شحنة متعادلة داخل النواة مع عدد من البروتونات التي تم اكتشافها علمياً عام 1932م حيث قام العالم شادويك بقذف دقائق من الألفا على شريحة من البيريليوم مما أدى إلى ظهور أشعة على أجسام غير مشحونة، إلا أنّ كتلتها تعادل كتلة البروتونات، وأطلق عليها اسم النيوترونات.
يكون عدد البروتينات الموجبة مساو لعدد الإلكترونات السالبة ليعطي التوازن الكهربائي للذرة وهذا العدد يمثل شخصية الذّرة بمعنى أن الإختلاف بين الذرات في العناصر المتعددة يعود لعدد هذه البروتينات فبزيادة العدد أو نقصانه يكون عنصراً آخر فمثلاً بروتونات الهيدروجين واحد والهيليوم إثنان وهكذا اليورانيوم إثنان وتسعون وهذا ما عرف بالعدد الذري للعنصر .
**يتبع.........................................

هناك تعليق واحد:

مشاركة مميزة

الماءفوائد شرب الماء

    **يعتبر الماء بأنّه الشريان الرئيسي للحياة. ومصدر طبيعي وصحيّ ومرطّب فعّال لكل الجسم؛ فالمعدة تقوم بامتصاصه بكلّ سهولة؛ حيث لا تكون هناك...