="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js" google-site-verification: googlea67dc5c06a4fa0ab.html google-site-verification=Ze2fOF4zLF6PUs8g3BtsqTwTJb2IXujgA53A_JOAC8o [google804173d39f1c53c5.html] مدونة هدهد للمعلوميات والثقافة والرياضة.: اسرارالغازالمضحك هاهاهاهاها*

مشاركة مميزة

ثانوية عامة وازهري --امتحان الاحياء(البيولوجي)والاستاتيكاوالفلسفةوالمنطق 2020 ....سهل وفي المتناول لمعظم الطلبة...رعب واكشن ومغامرات2020----الآصلي كامل افلام تاريخية نيو2020

 *امتحان  الاحياء(البيولوجي)والاستاتيكا 2020 ....سهل وفي المتناول لمعظم الطلبة..   *  *  *  *  * *  *  *  *  * **مرامتحان الاحياء بسلام...

المشاركات الشائعة

الاثنين، 14 أكتوبر 2019

اسرارالغازالمضحك هاهاهاهاها*

*الغازالمضحك
  • هو غاز أكسيد النيتروز (Nitrous oxide)، ويسمى أيضاً بأول أكسيد النيتروجين     
  •    ( Dinitrogen Monoxide)، وهو أحد أكاسيد النيتروجين العديدة، كما أنّه عديم اللون، وله رائحة لطيفة، ومذاق حلو، ويسبب استنشاقه عدم الشعور بالألم مسبوقاً بحالة هستيريا خفيفة تترافق مع حالة من الضحك في بعض الأحيان، بالإضافة إلى أنّ استنشاق كميات صغيرة منه يسبب تأثيراً قصيراً من البهجة، حيث استخدم كعقار ترويحيّ أدى إلى الإدمان في بعض الأحيان.
**اكتشاف الغازالمضحك
تم تحديد أكسيد النيتروز (الضحك) لأول مرة من قبل جوزيف بريستلي (Joseph Priestley) في عام 1772م، وبعد سنوات في آواخر التسعينات من القرن الثامن عشر بدأ الكيميائي البريطاني همفري ديفي (Humphry Davy) بتجريب آثار استنشاق غاز أكسيد النيتروز، وأشار إلى آثاره المبهجة خاصةً الطريقة التي جعلته يريد الضحك، مما أعطاءه لقبه الشعبي وهو غاز الضحك، وقد نشر ديفي النتائج التي توصل إليها في عام 1800م
*عمل غاز الضحك

يدخل  الدم عبر الرئتين عند استنشاق أكسيد النيتروز ليصل إلى الدماغ بشكل سريع، حيث يؤدي إلى إطلاق الأفيونات الطبيعية في الجسم، والإندروفين، والدوبامين، كما يعمل كمخدر من خلال تحقيق الاستقرار في نشاط الخلايا العصبية في الدماغ.
**استخدامات الغازالمضحك
يستخدم أكسيد النيتروز كمخدر طبيّ، ومسكن للمريض، يسبب فقد الاتصال بكل أحاسيس الألم، وفقد الوعي غالباً، ويعتبر أكسيد النيتروز المخدر الأول المُستنشق في مهنة الطب في جميع أنحاء العالم، كما يستخدم في عيادات أطباء الأسنان في الولايات المتحدة، ولكنه يعدّ عادةً كمسكّن للألم أثناء الولادة في أوروبا، وكندا، وأستراليا، إضافةً إلى أنّ الأطباء يستخدمونه في الحالات الطارئة لتخفيف الآلام بشكل سريع خلال مجموعة متنوعة من الحالات الطبية، مثل: النوبات القلبية، والحروق الشديدة، وحصى الكلى، والكسور، ويستخدم غاز الضحك كمادة مضافة إلى الوقود في سباق السيارات، حيث يساعد على تحسين آداء المحرك، فالأكسجين من الأمور الضرورية لاشتعال الوقود، وعند تسخين أكسيد النيتروز إلى درجة حرارة 300 درجة مئوية، ينقسم إلى النيتروجين، والأكسجين، مما يرفع مستويات الأكسجين، وبالتالي يزداد حرق الوقود.
***الغازالمضحك**شوف الغاز بيعمل إيه هاهاهاهاهه!!!!


**غاز الكيمتريل
  • يعتبر غاز الكيمتريل نوعاً من أنواع الغازات السامة، والتي تعد نوعاً حديثاً من أسلحة الدمار الشامل، وهو مجموعة من المركبات الكيميائية التي يمكن نشرها على ارتفاعات جوية محددة، بغية استحداث ظواهر طبيعية وإحداث أضرار بشعة بشكل اصطناعي، كاصطناع العواصف والزلازل والأعاصير والبرق والرعد، بالإضافة إلى إمكانية إصطناع ظواهر التصحر والجفاف ووقت هطول الأمطار، وخلق كل ظاهرة تستوجب استخدام نوع محدد من الكيماويات يختلف عن غيره.
  1. الامطارالصناعية وصناعةالظواهر الطبيعية

يستطيع الكيميائيون اصطناع المطر فوق مساحة أرضية معينة، عن طريق خلط مركب يوديد الفضة مع بيركلورات البوتاسيوم، ثمّ رشها مباشرة فوق سحب منطقة معينة، الأمر الذي يؤدي إلى ثقل وزنها فلا يستطيع الهواء حملها مما يجعلها تسقط الأمطار، وإن ما تم تغيير هذه المركبات المستخدمة ستخلق الأمراض والأعاصير والمجاعات والزلازل المدمرة، وهذا من قبيل الاستخدامات السلبية والضارة واللاإنسانية لغاز الكيمتريل.

**الطائرات التي تحمل غاز الكيمتريل ما إن تطلقه في الهواء تخفض درجة حرارته إلى أن تصل إلى سبع درجات مئوية، الأمر الذي يؤدي إلى تكون سحب اصطناعية وبالتالي حجب أشعة الشمس من أن تصل إلى الأرض، كما تنخفض الرطوبة في الجو بفعل الغاز إلى ثلاثين في المئة نتيجة امتصاصها مع أكسيد الألمنيوم، محولاً إياها إلى هيدروكسيد الألمنيوم وغبار، وبالتالي انخفاض شديد ومفاجئ في درجات الحرارة الجوية وانكماش في حجم الكتل الهوائية يغير مسار الرياح فتهب بشكل غير معتاد، وتكتسي حينها السماء باللون الرمادي المائل إلى البياض بدلاً عن اللون الأزرق، وهذه التغييرات جميعها في الجو تخلق ظواهر طبيعية عديدة بشكل اصطناعي كالبرق والرعد والصواعق والضباب ولربما الجفاف......!!!

**...التكنولوجيا ووسائل التقدم سلاح ذو حدين، فإما أن تستخدم بشكل ضار يؤثر على البشرية بشكل مدمر وإما بشكل يعود على البشرية بالنفع، وذات الحال مع غاز الكيمتريل، فبعض الدول تستخدمه في الحروب ولفرض سيطرتها على فئة معينة من خلال نشر الأمراض والمجاعات والجفاف، وبعضها الآخر يستخدمه فيما ينفع أمته ويفيد شعبه كاستمطار السحب في ظل الجفاف ونقص المياه الحاصل في الكرة الأرضية، والذي يعود جل سببه إلى ثقب الأوزون والتلوث الجوي والمائي والذي يزداد مع تقدم الزمن وازدياد أعداد البشر وتطور التكنولوجيا، كما فعلت الصين في الفترة 1995م-2003م فاستمطرت السحب لتحصل على المياه وتنفع شعبها، كما تم استخدام غاز الكيمتريل برشه لتشتيت السحب في روسيا عام 2005م بهدف الاستمتاع باحتفالات في ظل الجو المشمس.

***غاز السارين

غاز السارين عبارة عن مجموعة مواد كيميائية تعرف بالفوسفات العضوية، عرف عام 1936م في ألمانيا، أُستخدم لقتل الحشرات، قامو مجموعة من الكيميائيين بتطوير هذا الغاز عام 1938م وعرف بغاز السارين، ويعرف أيضاً بإسم غاز (GB)، وغاز الأعصاب، لأنّه يدمر الجهاز العصبي بشكل كامل، تعتبر فترة صلاحيته قصيرة جداًً مقارنة مع المركبات الصناعية الأخرى، فتختلف صلاحيته بإختلاف المواد المستخدمة في تصنيعه،فهو يتكون من خليط من أربعة عناصر كيمياوية هي: دميثيل مثيلفوسفات، وفوسفوروس تركلوريد، وفلوريد صوديوم، والكحول، ويعد من غازات الأعصاب الصناعية، أُستخدم في المانيا، طوَر هذا الغاز في الحرب العالمية الثانية، وهو من الغازات الطيارة التي تنتشر في الهواء ويتحول إلى سائل في درجة حرارة الغرفة، ويعتبر غاز سام عديم اللون والطعم والرائحة، يتأثر به الأشخاص عند ملامستهم له أو عند إستنشاقه، فيمكن أن يُنثر في الهواء على شكل رذاذ أو بخار ويلوث بذلك أيضاً المنتجات الزراعية، أو يوضع في الماء والطعام فيلوثهما، ويحدث أثره بشكل مباشر لهم، فهو يعمل على تدمير أنزيم الناقل العصبي الذي يعرف بإستيل كولين، ويستخدم كسلاح في الحرب الكيميائية.


**غاز الخردل
غاز الخل هو ما يسمى ب"خردل الكبريت"، وهو عامل كيميائي صيغته الكيميائية هي: Cl-CH2CH2)2S)، وهو مادة تسبب الحروق الشديد في الجلد، والعينين، والجهاز التنفسي، تم استخدامه لأول مرة خلال الحرب العالمية الأولى، ومن الجدير بالذكر أنه يسبب احمرار الجلد، والإصابة بالحكة، مما يؤدي إلى ظهور بثور صفراء، مليئة بالقيح، كما أنه يسبب تهيج العينين، والعمى المؤقت، وسيلان الأنف، والسعال، وضيق التنفس، وألم في الجيوب الأنفية، ويؤثر على الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى آلام في البطن، والإسهال، والحمى، والقيء... وقد كان غاز الخردل متوفراً قديماً لعلاج مرض الصدفية، ولكنه الآن ليس له أي استخدامات طبية.!!!!

قد يكون خردل الكبريت على شكل غاز، أو سائل، أو صلب.....
رائحته قد تكون مثل رائحة الثوم والبصل أو رائحة الخردل نفسه، وفي بعض الأحيان لا يكون له رائحة......يكون لونه أصفر أو بني عندما يكون في حالته السائلة أو الصلبة.....لم يتم العثور على خردل الكبريت بشكلٍ طبيعي في البيئة.
**يتكون غاز الخردل من أربعة عناصر موجودة في الجدول الدوري، وهي: الكربون، والكبريت، والكلور، والهيدروجين.
*غاز الفريون
**غاز الفريون هو الاسم التجاري لفئةٍ معينة من المواد الكيميائية العضوية التي يطلق عليها مركبات الكلوروفلوروكربون( Chlorofluorocarbon - CFC)
  • استخدامات الفريون
يستخدم غاز الفريون بشكل كبير في أجهزة التكييف والتبريد التي تقوم باستبدال الهواء الدافئ بالهواء البارد، حتى يتم الوصول إلى درجة الحرارة المرغوبة، وهو الغاز ذاته المستعمل في أجهزة التكييف المنزلي، وأجهزة التكييف التجاري المركزي، وفي أجهزة التكييف الموجودة داخل السيارات، كما أنه يستعمل على نطاق واسع في الخدمات التي تختص بالغذاء؛ كالنقل، والمعالجة، والتخزين.
  • أنواع مركبات الـفريون (CFC)
*فريون R134A: وهو رباعي فلورو إيثان ( Tetrafluoroethane)، ويستخدم بشكل خاص في السيارات.
**فريون R22: وهو كلورو ثنائي فلورو ميثان ( Chlorodiofluoromethane)، ويستعمل في أجهزة التكييف ذات السعة الكبيرة، وفي أجهزة تكييف الوحدات السكنية والتجارية، بالإضافة لاستخدامه في بعض الوسائل التي تستخدم للنقل، وفي الخدمات الغذائية، وآلات الثلج، كما يستخدم في تخزين الأغذية ومعالجتها، وفي أجهزة التبريد التجاري ذات الحرارة المتوسطة والمنخفضة.
*فريون R410A: وهو عبارة عن بديل للنوع السابق (فريون R22)، وذلك لأن فريون R22 قد تم توقيف استخدامه في جميع أنحاء العالم؛ لأنه من المواد التي تستنزف طبقة الأوزون.

  • أضرار غاز الفريون على البيئة
لقد ثبت بشكل تام أن المواد الكيميائية التي تحتوي في مكوناتها على مادة الكلور تساهم في إتلافٍ كبيرٍ في طبقة الأوزون، وبالتالي إلى نضوبها، وتبعاً لذلك فقد نصّت اتفاقية مونتريال على إيقاف استعمال أو تصنيع هذا الغاز أو أيٍّ من مركباته، ولهذا يُعتبر التنفيذ لبروتوكول مونتريال ناجحاً في تخفيض العديد من تراكيز الغازات التي تستنفد هذه الطبقة في الغلاف الجوي، كمركبات الكلورو فلورو كربونات (CFCs). ومن نتائج اتباع سياسات وقوانين اتّفاقية مونتريال تراجع جميع مستويات الكلور الستراتوسفيري (Stratospheric Chlorine)، وكذلك من المتوقع عودة طبقة الأوزون إلى مستوياتها الطبيعية التي كانت قبل عام 1980م. وقد لوحظ مؤخراً أن تركيز مادة ثنائي كلورو ميثان (Dichloromethane) التي توجد في الغلاف الجوي هي التي تستنفد طبقة الأوزون وتتزايد بشكل كبير جداً، وهي مادّة لم تأت اتفاقيّة مونتريال على ذكرها، وإذا استمر هذا التزايد -ولو كان طفيفاً- فإنّه سيتسبّب في تأخر انتعاش طبقة الأوزون.

**ويعد الفصل الكيميائي الضوئي للفريونات وكذلك جميع ما يتصل بها من مركبات الكلورو فلورو كربونات (CFCs) من الأسباب الرئيسية لحالة التدهور التي أصابت طبقة الأوزون في الغلاف الجوي، واستنزاف طبقة الأوزون بدوره يؤدي إلى تهديد حياة الإنسان والحيوان على سطح الكرة الأرضية؛ لأن طبقة الأوزون تعمل على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية المضرة جداً، لأنها تُعدّ محفزاً على الإصابة بسرطان الجلد.
  • بدائل غاز الفريون الضار على النظام البيئي
نجد أن بعض المدن الخاضعة لاتفاقية مونتريال تعتمد على أجهزة التكييف والمبرّدات الصديقة للبيئة، وهي الأجهزة التي تحتوي على فريون R123، والتي تعتبر بديلًا عن أجهزة التكييف التي تعمل من خلال الفريونR11.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أجهزةعلمية

أجهزةعلمية

أرشيف المدونة الإلكترونية