="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js" google-site-verification: googlea67dc5c06a4fa0ab.html google-site-verification=Ze2fOF4zLF6PUs8g3BtsqTwTJb2IXujgA53A_JOAC8o [google804173d39f1c53c5.html] مدونة هدهد للكيمياءوالعلوم والثقافة والرياضة.: أنبياء بتي إسرائيل والنبي محمد رسول الله (صلي الله عليه وسلم) ...آيات ومعجزات الأنبياء والرّسل

مشاركة مميزة

كيف تحصل علي 1000مشترك خلال 3أيام من خلال هذا الفيديو الرهيب20

*  كيف تحصل  علي 1000مشترك خلال 3أيام من خلال هذا الفيديو الرهيب2021؟ احصل  علي 1000مش ترك خلال 3أيام من خلال هذا الفيديو الرهيب20 **كيف تح...

المشاركات الشائعة

الجمعة، 4 أكتوبر 2019

أنبياء بتي إسرائيل والنبي محمد رسول الله (صلي الله عليه وسلم) ...آيات ومعجزات الأنبياء والرّسل

**الأنبياء والرّسل

****لااله إلاالله محمد رسول الله
  • ورد عن النبي محمد - صلّى الله عليه وسلّم - عدد الأنبياء والرّسل جميعاً، فيوجد في مسند الإمام أحمد عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله، كم المرسلون؟ قال: ثلاثمائةٍ وبضعةَ عشر‏‏، جَمّاً غفيراً. وفي روايةِ أبي أمامة قال أبو ذر: قلت يا رسول الله كم وفاء عدة الأنبياء ؟ قال: مائة ‏ألف، وأربعة وعشرون ألفاً، والرّسل من ذلك: ثلاثمائة وخمسةَ عشر، جمّاً غفيراً‏.

**أمّا القرآن الكريم فقد ذكر أسماء عددٍ قليلٍ من الأنبياء والرّسل، وهم خمسة وعشرين نبيّاً ورسولاً، وقد ذُكر اسم ثمانية عشر منهم في سورةِ الأنعام، واسم سبعة في سورٍ عدّة من القرآن الكريم.

  • الأنبياء والرّسل المذكورون في القرآن الكريم
على الرّغم من كثرة الأنبياء والرّسل المنزلين على الأرض لهداية النّاس، إلّا أنَّ هناك عدداً كبيراً منهم لم تُذكر أسماؤهم في آيات القرآن الكريم والأحاديث النبويّة الشريفة، وما يلي أسماء الأنبياء والرّسل المذكورين في آيات القرآن الكريم:
***شاهدقصةسيدناأدمprophet Adam
  • أين هبط آدم وزوجته

إنّ الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وأحسن خلقه، وكان أوّل الخلق من البشر سيدنا آدم عليه السلام والذي خلقه الله عز وجل من طين، فجبل الطين وتركه حتى يجفّ، وبعدها نفخ به من روحه ليُخلق إنساناً كاملاً وهو سيدنا آدم، فعلّمه الله تعالى الأسماء كلّها وعرضه على كل من الملائكة، والجن، وإبليس، وأمرهم بالسجود له، فاستجاب الجميع لأمر الله تعالى إلا إبليس أبّى واستكبر، والسبب في ذلك أنّه يرى نفسه أفضل منه فهو مخلوق من نار بينما سيدنا آدم خُلق من طين، فطرده الله سبحانه من رحمته، وطرده من الجنة، فما كان من إبليس إلا أن توعد بأن يغوي البشر وتوعد بأن يُخرج آدم من الجنة كما أُخرج هو منها.



  1. آدم عليه السّلام.
  2. هود عليه السّلام.
  3. صالح عليه السّلام.
  4. شعيب عليه السّلام.
  5. إدريسٌ عليه السّلام.
  6. ذا الكفل عليه السّلام.
  7. إبراهيم عليه السّلام.
  8. إسحاق عليه السّلام.
  9. يعقوب عليه السّلام.
  10. داوود عليه السّلام.
  11. سليمان عليه السّلام.
  12. أيّوب عليه السّلام.
  13. يوسف عليه السّلام.
  14. موسى عليه السّلام.
  15. هارون عليه السّلام.
  16. زكريّا عليه السّلام.
  17. يحيى عليه السّلام.
  18. عيسى عليه السّلام.
  19. إلياس عليه السّلام.
  20. إسماعيل عليه السّلام.
  21. إليسع عليه السّلام
  22. يونس عليه السّلام.
  23. لوط عليه السّلام.

  • الأنبياء والرّسل المذكورون في السنّة النبويّة
شيث عليه السّلام., يوشع بن نون عليه السّلام.,,ذو القرنيّن.,,تبع.,,الخضر.
** ذو القرنين وتبع والخضر فقد اختلف علماءُ الفقه والدّين في تحديد ما إذا كانوا رجالاً صالحين أم أنبياء، وتفرّقتْ الأقوال، فبعضهم يَذكر بأنّهم من أنبياءُ الله عزّ وجل، والبعض الآخر يَنفي ذلك ويذكر أنّهم أشخاصٌ صالحون وليسوا أنبياء، وذُكرت قصّة الخضر وذي القرنين في سورة الكهف، حيث رافق الخضر سيدنا موسى في رحلته، أمّا ذوالقرنين فقد اشتهرت قصّته ببناء السّد الفاصل بين قومه وقوميْ يأجوج ومأجوج الفاسدين.

  • الأنبياءُ هم بشرٌ مكلَّفون بإيصالِ رسالة الله تعالى للناسِ أجمعين؛ لاتّباعِ دين التوحيد ونشر السلام على الأرض، وعبادة الله الواحد الأحد، والامتثال لأوامره، واجتناب نواهيه، وقد اختار الله تعالى أنبياءه من بينِ العالمين؛ ليكونوا قدوةً في الأخلاقِ الحسنة حتّى لا يكون للناس حُجة على الله تعالى في أنّ أنبياءه الذين يدعون لدينٍ جديدٍ لا يمتلكونَ الأخلاق الحسنة، التي هي السببُ في جعلِهم قدوةً مُتّبعة مِن قِبل الأقوام على مرّ السنين، ولتأكيد نبوّتِهم للناس فقد أيّد الله تعالى أنبياءه بمعجزاتٍ خارقة للطبيعة؛ لتكونَ الدليلَ القويّ على أنّ اللهَ موجودٌ وقُدرته فاقت حدود كل كائن حيّ، كما أنّ الله تعالى أنزلَ العذاب على أقوام الأنبياء الذين جحدوا نعمة الله عليهم، وأنكروا وجوده وزادوا في كفرهم، وذلك ليكونوا عبرة للأقوام اللاحقة.


**أسماء الأنبياء بالترتيب
  1. آدم -عليه السلام-: وسمّي أبو البشريّة؛ لأنّه أولُ إنسان خُلق على وجه الأرض، ومن ذريته بدأ خلق الإنسان، وقد عاش ألفَ عام، وقيل إنّه دُفن في الهند، أو في مكة، أو بيت المقدس.
  2. إدريس -عليه السلام-: ولُقّب بأخنوخ، وعاش ثمانمائة وخمسة وستين عاماً.
  3. نوح -عليه السلام-: وسمّي بشيخ المرسلين، وعاش بين قومه لمدة تسعمائة وخمسين عاماً، واختلفت الأقاويلُ حولَ مكانِ دفنه، فقد قيل إنّه دفن في الجبل الأحمر، أو في مسجد الكوفة، وقد قيل أيضاً إنّه دفن في المسجد الحرام.
  • الطوفان
**بدأت المطر بأمر من الله تعالى بالهطول الغزير اللا متناهي، و بدأت المياه على سطح الأرض في تلك المنطقة بالفوران وارتفا منسوبها، ويقال بأن ذلك كان قبل طلع الفجر، وعند ما رأي سيدنا نوح هذه العلامة من الله تعالى ببدء العقاب على قومه، على الفور، قام بنقل المؤمنين وزوجين اثنين من دواب الأرض وحيواناتها، و ما آلم سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام أن ابنه وزوجته لم يكونا من الناجين، بل كانا من الغارقين الخاسرين، بالرغم من نصحه لهم ومحاولة إقناعهم والتأثير عليهم للإيمان بالله تعالى لكن دون فائدة، فحملت السفينة على متنها 80 مؤمناً بالله تعالى، ونجّى الله تعالى سيدنا نوح ومن معه من العذاب، وبقيت السفينة في موج البحر مدة 150 يوماً والجبال ما بين مد وجزر كالجبال، واندثر وقوم نوح عليه السلام وغرقوا جميعاً بمشيئة الله تعالى، فأرسل سيدنا نوح عليه السلام إلى ديار قومه الكافرين الغابرين، حمامة، لتتطلّع على حال قومه فعادت الحمامة بعد أن مرغّت رجليها بالطين حاملةً غصن زيتون، فلما شاهد هذا الغصن عرف بأن الطوفان قد انحسر، إلا أنه يجدر بالذكر أن تفاصيل الوقت الذي بقيت فيه السفينة واستدلال نوح عليه السلام على انتهاء الطوفان ليس مما ذكر في القصة القرآنية.




*قال تعالى:" ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً فأخذهم الطوفان وهم ظالمون، فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين"، ففي هذه الآية الكريمة، تفصيل بسيط عن دعوة سيدنا نوح لقومه، حيث لبث 950 عاماً في دعوتهم وعندما قابلوه بالإصرار على ديانتهم الوثنية والسخرية منه عاقبهم الله تعالى بالطوفان، وكانوا من الخاسرين، وأنجى الله تعالى سيدنا نوح ومن معه من المؤمنين.



قال تعالى :"وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعداً للقوم الظالمين" سورة هود آية 44.



بعد مرور 150 يوماً من البقاء في عرض البحر، مابين موج مرتفع ومنخفض كالجبال، رست السفينة بأمر الله سبحانه وتعالى على جبل يسمى "جبل الجودي"، والكائن حالياً في دولة تركيا، ويقع جبل الجودي في وقتنا الحاضر في تركيا، بالقرب من الحدود العراقية التركية باتجاه الموصل، ومنطقة الجودي هي أكثبر مدينة في الجنوب الشرقي من تركيا والمعروف حالياً بـ"ديار بكر".




**قال تعالى في سورة القمر: "ولقد تركناها آية فهل من مدكر"، وقد فسرّ المفسرون هذه الآية الكريمة بأن السفينة التي صنعها سيدنا نوح عليه الصلاة والسلم كانت مصنوعة من الألواح الخشبية، وأنّه عندما وقع الغضب من الله تعالى على قوم نوح عليه السلام انطلق سيدنا نوح وأتباعه في رحلة النجاة، وكانوا بحماية الله تعالى بعينه التي لاتنام، أما "تركناها"، فقد جعلها الله تعالى باقية إلى يوم القيامة، حتى تبقى آية وعلامة لمن يكفر ويعصي الله تعالى، لتكون آية للعالمين، ويقال بأن هذا دلالة على البقاء وعدم الزوال، أي أنّها أثراً للأمم السابقة، وقد ذكر الله تعالى قصة سيدنا نوح عليه السلام في القرآن الكريم في عدة مواضع، ومنها سورة آل عمران، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الأنعام، وسورة هود، وسورة العنكبوت، وطبعاً **سورة نوح التي سميّت باسمه، وسورة القمر.

*قال تعالى " كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ، إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وأَطِيعُونِ، وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وأَطِيعُونِ، قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ، قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ، وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ،إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِين، قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ، قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ، فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ، ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَان أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ، وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ".

  • هود -عليه السلام-: وسمي باسم "عابر"، وسنوات حياتِه كانت أربعمائة وأربعة وستين عاماً، ودُفنَ في اليمن، في شرق حضرموت.
  • صالح -عليه السلام-: لم يُعلمْ عدد سنوات حياته، كما أنه زُعم أنّه دُفن في حضرموت في اليمن.
  • لوط -عليه السلام-: وهو أيضاً لم تُعرف المدّة التي عاشها، كما أنّ قبره في قرية أطلق عليها اسم قرية صوعر.
  • إبراهيم الخليل -عليه السلام-: وسمّي أيضاً باسم "أبو الأنبياء"، وقد عاش مئتيْ عامٍ، ودفن في فلسطين في مدينة الخليل.
  • إسماعيل -عليه السلام-: وقد عاش مئة وسبعة وثلاثين عاماً، ودفن في مكة.
  • إسحاق -عليه السلام-: وعاش مئة وثمانين عاماً، ودُفن في فلسطين.
  • يعقوب -عليه السلام-: وسمّي أيضاً بإسرائيل، وعاش مئة وسبعة وأربعين عاماً، وتوفّي في مصر، إلا أنّه دُفن في الخليل تنفيذاً لوصيته.
  • يوسُف الصدّيق -عليه السلام-: وعاش مئة وعشرَ سنوات، وتوفّي في مصر، لكنّه دُفن في فلسطين في مدينة نابلس تنفيذاً لوصيّته.
  • شعيب -عليه السلام-: لُقّب بنبيّ الله، لم يُعرف كم عاش من السنين، لكنه دفن في فلسطين، في منطقة حطين بالقرب من طبريا.
  • أيوب -عليه السلام-: وعرف أيوب بصبره الشديد، وعاش ثلاثة وتسعين عاماً، ودفن بالقرب من دمشق في قرية الشيخ سعد.
  • ذو الكفل -عليه السلام-: وسمي أيضاً ببِشر، ولدَ في مصر لكن لم تذكر الكتب المدة التي عاشها، لكنه قيل إنّه دُفن في سيناء، وقيل أيضاً إنّه دفن في أرض الشام.
  • يونُس -عليه السلام-: لم تردْ في الكتب مدّة حياته، أو مكان قبره.
  • موسى -عليه السلام-: وهو كليمُ الله، عاش مئة وعشرين عاماً، وتوفي ودفن في سيناء.
  • هارون -عليه السلام-: وعاش مئة واثنيْن وعشرين عاماً، وتوفي ودفن في سيناء.
  • إلياس -عليه السلام-: لم يذكر التاريخُ مدة حياته، وقد قيل إنّه دُفن في بعلبك في لبنان.
  • أليَسَع -عليه السلام-: والبعض يلفظونه "أليشع"، ولم يذكر التاريخُ كم عاش وأين اتجه بعد عصيان قومه الكائنين في بانياس في أرض الشام، لذلك فلم يُعرف مكان دفنه.
  • داوود -عليه السلام-: وعاش مئة عام، ولم يُذكر أين دُفن.
  • سليمان -عليه السلام-: وعاش اثنين وخمسين عاماً، ولم يُذكر مكانُ دفنِه.
  • زكريّا -عليه السلام-: وعاش مئة وخمسين عاماً، وقد قُتل نشراً بالمنشار هو وابنُه يَحيى -عليهما السلام-.
  • يحيى -عليه السلام-: لم يرد في التاريخ كم عاش، لكنه ولد في العامِ نفسِه الذي وُلد فيه المسيح بنُ مريم، إلا أنّ رأسَه دُفن في الجامع الأمويّ في دمشق، كما ذكرَ التاريخ.
  • عيسى -عليه السلام-: وسمّي أيضاً بالمسيح، أو ابن مريم، وعاش على الأرض ثلاثة وثلاثين عاماً، وبعدها رفعه الله تعالى إلى السماء.
  • محمّد -صلى الله عليه وسلم-: وهو خاتمُ الرسل والأنبياء، والذي نزل على يدِه دينُ الإسلام إلى البشريّة أجمعين، وقد ولد في مكة وعاش ثلاثة وستين عاماً، ودُفن في المسجدِ النبويّ.


**شاهد*دفن سيدنا يوسف فى نهر النيل!!!


**مع تحيات البوص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أجهزةعلمية

أجهزةعلمية

أرشيف المدونة الإلكترونية