القائمة الرئيسية

الصفحات

نبي الله سليمان الملك النبي بن داوود صاحب الهيكل

 سليمان الملك النبي بن داوود صاحب الهيكل 

أرسل الله النبي الياس في وقت الملك اخاب ابن عمري( الذي كان ملك مملكة أسرائيل الشمالية بعد ان انفصلت المملكتين وجاء أخاب في 871-852 ق م ستين سنة بعد الملك داود ع س ) لينذر النبي الياس  بني إسرائيل عن عبادة بعل الوثني وتذكر هاذ في سورة الصافات
وأن الياس لمن المرسلين أذ قال لقومه ألا تتقون ............... أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ
تذرون  أحسن الخالقين يعني تتركون أحسن الخالقين وأن بني أسرائيل في وقت الملك  أخاب الذي جاء 60 سنة بعد الملك داود أحترف من دين ألله قاد قومه بني أسرائيل في المملكة الشمالية بعبادة بعل والسواري (عشتروت) عندما بنأ معبد لهم
* أن القرأن الكريم فيه علم وعلوم سماوية نزلت من رب العالمين وأن نبينا محمد ص س كان النبي الأمي وما كانت له معرفة بكتاب اليهود ومحتوياته وما كان يعرف عن أيليا (الياس) الذي مكتوب عنه في العهد القديم وعن أخاب وزوجتة أيزابل وان هاذ العلم عند ألله لانه البصير يعلم  ما لا يعلمه الأنسان والعلوم في القرأن هي علوم سماويه أنزلت على نبينا محمد ع س وهاذ أحد الأثباتات أذ نريد أي أثبات بأن القرأن الكريم يروي لنا قصه النبي ألياس (أيليا) وبني أسرائيل والبعل الذي كانو يعبدوه ولم يكن هاذ العلم عند المسلمين في وقت نزول هاذ الأيات لان اليهود في مكة والمدينة كانو حلفاء قريش يمولوهم بلمال والسلاح لحرب المسلمين ولم يكن اي أحتكاك أو أي علم على ما كان في كتب اليهود الى بعد ما جائو الخلفاء وبدأو اليهود في محاولة التدخل والأسلامهم المزيف مثل كعب الأحبار وأمثاله الذي لم يسلم بوقت النبي  ودعا في الأسلام بعد وفاة النبي في زمن الخليفة عمر


**قصة الملك أخاب ملك بني أسرائيل وزوجته أيزابل والنبي الياس(* أيليا في العهد القديم) في كتابالعهد القديم  وأنجيل اليهود المقدس............نفس القصة في سورة الصافات على عبادة بعل  ادناه في العهد القديم في كتاب اليهود المقدس ويسمى الياس ايليا في العهد القديم



**نبدأ هاذ القصة عندما توج أخاب ملك مملكة أسرائيل الشمالية في 871 ق م بعد 60 سنة من وفاة الملك سليمان ع س عندما أنشقت مملكة أسرائيل الشمالية التي متكونة من 10 عشائر من بني أسرائيل من مملكة أسرائيل الجنوبية الذي سميت مملكة يهودا الذي متكونة من العشيرتين عشيرة يهودا وعشيرة بنيامين وكان ملك يهوذا في وقت أخاب هو لاسا وعاصمته أورشليم وعاصمة ملك أخاب السامرة.......وتزوج الملك أخاب أيزابل من كاهنات بعل وعشتروت وعبد الملك أخاب بعل وسجد له وبنا معبد الى بعل في عاصمته السامرة وأسس مذبح الى بعل في المعبد لبعل وايضا بنا معبدسواري يعني عشتروت وهوما مكتوب في العهد القديم  في كتاب الملوك الأول.



**وعندما رأى الملك أخاب النبي ألياس قال له أأنت الذي تأذي أسرائيل وقال النبي الياس ليس أنا ولاكن أنت وأبيك وبيتكم الذي كان ملك قبلك عندما تركتو عبادة ألله وسرتو وراء عبادة البعل وقال النبي ألياس اجمع كل شعبك و450 كاهن بعل و  400 كاهنة الى عشتروت  الذي يأكلون على مائدة زوجتك أيزابل وقال الياس الى الأسرائليون اني بقيت نبيا واحدا نبي ألله وبعل عنده 450 كاهن  فقال جئو بثورين كقربان وامتم ادعو بأسم البعل اذ يجاوبكم فأن كان الرب هو ألله فأتبعوه وأذ كان بعل كذالك و حاولو كاهنة بعل من أجابة بعل من الصباح الى الضهر ولم يستجيبهم بعل ومكر الياس بهم وقال ربما البعل نائم ولم يستجيبكم


وطلب النبي ألياس من ألله ان يستجيبة وقال أنت الرب أله ابراهيم وأسحاق وأسرائيل انا عبدك ليعرفو بني أسرائيل انت ألله وانا عبدك فنزل النار من السماء وحرق الهيكل الذي علية الثور فلما رأو الأسرائيليين هاذ خافو وقالو الرب هو ألله الرب هو ألله ورجع المطر بعد هاذ الى أسرائيل وخفت المجاعة
وذبح النبي ألياس 450 كاهن بعل و400 كاهنة الى عشتروت وغضبت عليه أيزابل زوجة الملك  أخاب,,كاهنة بعل الملكه أيزابل تهدد الياس بلقتل وتقول له هاكذا تفعل ألالهه  اذ لم اعمل بك كم عملت في الأنبياء الأخرين عندما قطعتهم وصلة بوصلة وكيف تقتل أنبياء بعل اليوم يومك وهاذ مصيرك كما قر الألهه عليك فويلك مني اين المفر 

  • الملك يربعام-ملك إسرائيل يأمر بني أسرائيل في عبادة العجل
وقال يربعام على العجل الذهبي لقومه هاذ هو الاهكم الذي أخرجكم من مصر..........الملك جروبوم الذي عين على مملكة إسرائيل الشمالية بعد وفاة سليمان, بدأ هاذ الملك يربعام في عبادة العجل وصنع عجلين من الذهب وقال لقومه هاذ هو الاهكم الذي أخرجكم من مصر .
**قبيلة يهوذا
* المطالبة من قبل قبيله يهوذا ، هو ان اسم الرب هو يهوي أو يهوه ، وهو اسم لا يمكن النطق به وغير المكتوبة. وبطبيعة الحال فان المملكة الشمالية أو المملكة من القبائل العشرة في إسرائيل نختلف بشده مع انه إذا كانوا حول اليوم ، ولكن تم ازالتها من التاريخ من قبل أسرهم من قبل الأشوريين في 722 قبل الميلاد والأستيلاء على  مملكتهم.
*مدينة داود الذي كانت تسمى جيبوس تسمى أيضا في العهد القديم صهيون أو حصن صهيون هي عبارة عن قلعة محصنة مثل اي دويلة مدينة في القرون الوسطى وهي متكونة من حصن أو قلعة وسور أو حائط محصن له باب رأيسي للدخول الى القلعة أو المدينة المحصنة  وكانت مساحتها صغيرة جدا مايقابل 15 أيكر أو 6 هاكتير (60,000 م م ) وهاكذا كانت مدينة داود وهي الحقيقة كانت مدينة أو حصن جيبوس وان داود وجيشه لم يقدرو أولا على أختراق حصن جيبوس ولاكن في المحاولة الثانية دخلو من المجاري المياه وفاجئو الدفاع الجيبوسي داخل الحصن وسماها داود مدينة داود والقي عليها أيضا الأسم صهيون أو حصن صهيون وكانت مدينة صغيرة شبه قلعة وقصر الملك وبعض البيوت النبلاء والمسئولين داخل الحصن  وباقي السكان من الريف خارج المدينة والسكن داخاها وكان عدد سكانها حوالي 3,000 الى 5,000 نسمة وكانت المدينة الوحيدة في ما يسمى اليوم القدس أو أورشليم وطبعا لازم ان يكون معبد سليمان داخل هاذ المدينة مدينة داود ولا ممكن ان يكون خارجها لأن خارج مدينة داود الريف وغير الممكن بناء معبد سليمان خارج طور المدينة داود وان موقعه كماتدل لنا كتاب اليهود المقدس هو قريب عن قصر الملك ونبع جيهون في مدينة داود وفي ذات الوقت لا يوجد الحرم الشريف ولا القدس أو المدينة القديمة ألا مدينة داود الصغيرة المحصنة التي كانت حصن جيبوس وسميت بعد ذلك حصن صهيون  والريف حولها فطبيعيا ان معبد أو هيكل سليمان يكون موقعه داخل مدينة داود ليس خارجها في الريف من ناحية أمنية ة أيضا قربا الى قصر الملك وقصور النبلاء والقسيسين داخل مدينة داود وقربا الى نبع جيهون الذي يحتاجه المعبد والكاهنين للغسل طقوس.
* عندما استولى النبي داود على جيبوس وسماها مديتة داود لم يكن في هاذ المنطقة أي مدينه أو سكن أخرة أو أي ملامح للسكن المدني ألا مدينة داود ولم يكن أي موقع الذي نسميه  الأن في الحرم الشريف ولا مدينة القدس حاليا أو اي أئر الى اي شيئ الا مدينة داود الذي كانت على مرتفع سمي حصن صيهون أو حبل صيهون أو صيهون ,استعمل هاذ الأسم لأول مرة بعد قرون بعد وفاة الملك داود في زمن الكاتب صموئيل الذي كتب كتابه في القرن السابع ق م والتي ذكر فيه الأسم صهيون لأأول مرة  الى مدينة داود وهاذ بعد  حوالي 300 سنة بعد وفاة النبي داود ولم يذكر هاذ الأسم صهيون سابقا  في التوراة ألا في كتاب صموذيل وهو الكتاب التاسع من العهد القديممدينة داود  صغيرة جدا ومساحتها 6 هكتار .

**اما مدينة داود فبقت مدمرة مع معبد سليمان  وليس لها أي أثر وكانت تقع جنوب الحرم الشريف حاليا 500 متر من الحائط الجنوبي وعند فتح القدس في زمن الخليفة عمر أستلم مفاتيح الباب الى المدينة التي كانت تسمي أيلياء وهاذ الأسم الذي أستعمل على المدينة التي بناها الأمبراطور هادريان وكتب هاذ الأسم في العهد بين  الخليفة عمر والبطريرك صفرونيوس,وعندما سأل عمر عن موقع معبد سليمان أخذه البطريرك صفرونيوس الى موقع النفايا خارج المدينة أيلياء وجنوب الحرم وقال هنا الموقع الذي تسأل عنه واندهش عمر وطلب في تنضيف المنطقة وساعد في العمل نفسه

تعليقات

التنقل السريع