google-site-verification: googlec91ae6523383c5d1.html google-site-verification: google07c16c3ae1b52831.html ارسطو-ديموقريطوس-طومسون وتركيب المادة

القائمة الرئيسية

الصفحات

ارسطو-ديموقريطوس-طومسون وتركيب المادة

المادة/ كل ماله كتلة ويشغل حيزامن الفراغ(حجم).https://forms.gle/2txjar4yrtW7tp7r8

*تتركب المادة من وحدات صغيرة يمكن ان توجد علي حالة انفرادسميت بالجزيئات,والجزيئات بدورها تتكون من وحدات اصغر سميت بالذرات,اي ان (اصغرشئ في الكون الذرة واكبرشئ تجاوزا المجرة)
*وقدورد ذكرالذرة في القرأن الكريم(قال تعالي"ومن يعمل مثقال ذرةخيرا يري ومن يعمل مثقال ذرةشرايري"صدق الله العظيم.*ممايؤكدعلي انهااصغروحدةلبناءالمادة.
الذّرة : هي أصغر جزء من العنصر الكيميائي و يعتقد أنه لا يوجد شيء أصغر من الذّرة، و تتكون الذّرة من شحنات موجبة و شحنات سالبة ، حيث أن تلك الذّرة الصغيرة شغلت العلماء مما دفعهم إلى إكتشاف المزيد عنها ، حيث أن أول خاصية للذرة هي العدد الذري ، و عدد الذرات لا نهائي نظراً أن الكون ليس نهائي .
  • أصل تسمية الذّرة:يرجع أصل الذّرة إلى الكلمة الإغريقية ( اتوموس ) التي تعني غير قابلة للإنقسام ، حيث كان الإعتقاد قديماً أن الذّرة غير قابلة للإنقسام تعتبر الذرة من أصغر أجزاء المادة، والتي لا يمكن رؤيتها بالعين المجرّدة، وهي وحدة بناء الكون، حيث إنّ جميع العناصر تتكون منها، كما ويصعب تخيلها نظراًلصغر حجمها، فمثلاً قطعة صغيرة من الحديد تتكون من عدة ملايين الذرات،
  • الفلاسفة اليونانين:بالعودة إلى 2000 سنة مضت عمل أفلاطون وأستاذه فيثاغورس بالذرّة وصرفوا في سبيل ذلك الوقت الكثير وأسموها بالإغريقي " أتوم Atom " أي الجسم غير القابل للتقسيم، وكانت الذرة معروفة في السابق لدى الفلاسفة الإغريق وغيرهم، وعمل في سبيل ذلك الكثير من الفلاسفة، وجاءت فكرة تقسيم المواد من أفلاطون ذكر عدد من الفلاسفة اليونانيون فرضيات متعلقة بالذرة ومنهم  ديموقريطوس ( Democritus)* الفيلسوف ديموقريطوس  كان يعتقد أن المادة يمكن تقسيمها حتى تصل إلى أصغر جسيماتها فقط، وهو ما يسمى بالذرة والتي تسمى بالإنجليزية (atom)، وهي كلمة من أصل يوناني (atomos) وتعني بأنها غير قابلة للتجزئة. الفيلسوف اليوناني أرسطواعترض على ذلك،واكدان المواد كلها ذات اصل واحد حيث تتألف من4عناصر أومكونات هي(الماء-الهواء-التراب-النار)مع اختلاف النسب من مادةلاخري, وبذلك يمكن تحويل الموادالرخيصة كالصفيح الي مادةنفيسة كالذهب!!!وأن المادة يمكن أن تتقسم إلى مالانهاية دون أن تتغير خصائصها،وادي راي ارسطو تخلف علم-الكيمياءقرابة500سنةاواكثر!
  • العالم بويل / قضي علي راي ارسطوتماما بعدحقبةكبيرة من الجهل ,حيث وضع او مفهوم مقبول للعنصر:وهوابسط مادة نقية لايمكن تحليلها بالطرق الكيميائية والفزيائيةالعادية(عدا التفاعلات النووية فيمابعد....)***ومع مرور السنين وتطور العلوم ظهر عدد من العلماء الذين أضافوا إلى ما اكتشفه من سبقهم، ومنهم جون دالتون، وجوزيف جون طومسون، وروزفورد.
  • جون دالتون:في أوائل القرن التاسع عشر جاء العالم دالتون، ونفى نظرية أرسطو، وقال أن المادة تتكون من جزيئات صغيرة تسمى "الذرات"، ولا يمكن تقسيمها إلى أجزاء أصغر، ولا يمكن تدميرها أيضاً، كما وضّح بأن ذرات العنصر نفسه متطابقة تماماً، كما أن ذرات العناصر المختلفة يمكن أن تتحد لتشكل مركبات جديدة، ولكنه لم يذكر شيئاً عن الإلكترونات أو النيوترونات، فتجاربه كانت مبنية على المشاهدة من الميكروسكوب فقط.
  • *نموذج دالتون:تحتوي نظرية دالتون على مجموعة من الافتراضات، وهي:الذرة غير قابلة للانقسام.تتشابة الذرات في العنصر الواحد من حيث الكتلة، والشكل، والحجم، إلا أنها تختلف من عنصر إلى آخر.
  • جوزيف جون طومسون أستاذ الفيزياء التجريبية في جامعة كامبريدج خلال الفترة ما بين 1884 حتى عام 1919، بالإضافة إلى عمله الدائم في مجال توصيل الكهرباء من خلال الغازات، هو مكتشف إلكترونات الذرة من خلال التجارب التي قام بها على الأشعة المهبطية (أشعة الكاثود)، وفي عام 1899 قام بقياس شحنة هذه الإلكترونات، ودرس كيفية توزيعها في الذرة، وقد حصل على جائزة نوبل في عام 1906م
*اكتشاف اشعة المهبط ( تجربة التفريغ الكهربائي)
في عام 1897 أجريت تجارب على التفريغ الكهربي خلال الغازات 
قام طومسون بتعريض غاز مخلخل لتيار كهربائي فرق جهده حوالي 10,000 فولت تحت ضغط منخفض يتراوح من 0.0001 إلى 0.01 مم/زئبق 
فلاحظ انطلاق أشعة من الكاثود (مهبط) إلي الآنود(مصعد)
وهي أشعة غير منظورة لكنها تحدث توهجاً على جدار أنبوبة التفريغ، 
وأثبت أن أشعة المهبط ليست أشعة ولكنها سيل متصل من الجسيمات سالبة الشحنة-
تتأثر بالمجال الكهربي والمجال المغناطيسي 
وتنحرف طبقاً لشدة مجال كل منهما، 1-  جميع الغازات تحت الظروف العادية من الضغط ودرجة الحرارة عازلة للكهرباء .

 2- عند تفريغ أنبوبة زجاجية من الغاز بحيث يصبح ضغط الغاز أقل من (0.01 - 0.001) مم زئبق
فإن الغاز يصبح موصلاً للكهرباء إذا تعرض الغاز لفرق جهد مناسب .
3-  إذا زيد فرق الجهد بين القطبين إلى حوالي (10000 فولت)يلاحظ سيل من الأشعة غير المنظورة من المهبط تسبب وميضاً على جدار أنبوبة التفريغ ..
وسميت بأشعة المهبط (Cathode Rays) .
4-إن وجود مجال كهربي او مغناطيسي يحيط بأنبوبة الكاثود يؤدي إلى انحراف أشعة الكاثود.
5- بتطبيق مجال كهربي فقط او بتطبيق مجال مغناطيسي فقط 
أو بتطبيق المجالين معا فانه تمكن من قياس 
النسبة بين الشحنة الكهربية الحاملة لتيار المهبط وكتلتها (لم يكن الإلكترون معروفا في ذلك الوقت)
6- اكتشف أيضا إن النسبة بين الشحنة إلى الكتلة لتيار الكاثود لا تتغير بتغير الغاز المستخدم أو بتغير مادة الكاثود.

تعليقات

التنقل السريع