القائمة الرئيسية

الصفحات

 ابتلاءجديدمن الله سبحانه وتعالي!وباءجدري القردة

وباءجدري القردةاكتشف جدري فيروس القرود أول مرة سنة 1958، عندما تفشى مرض يشبه الجدري من قرود يحتفظ بها لغرض إخضاعها للبحوث العلمية، ومن هنا كان أصل الإسم.وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن القرود قد لا تكون المصدر الرئيسي لتفشي المرض، رغم أن القوارض هي الأكثر احتمالاً للإصابة به، مثل أنواع من السناجب والقرود والجرذان، وقد عثر على أدلة لإصابات منها في إفريقيا.

مرض جدري البابون والقردة العليا الذي ينتقل للانسان وسوف نسرد اليكم نبذة سريعة عنه في السطور التالية:وباءجدري القردة

أين عثر على مرض جدري القرودلاول مرة؟وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية أول بلد يشهد إصابة بهذا المرض سنة 1970، حينها تم الإبلاغ عن حالات في أحد عشر بلد إفريقي، منها السودان والكاميرون ونيجيريا وإفريقيا الوسطى. واكتشف المرض أول مرة في الولايات المتحدة سنة 2003 عندما تم استيراد ثديات.تؤدي الإصابة بجدري القرود إلى تفشي المرض لدى البشر أساسا في مناطق الغابات الاستوائية الكثيرة الأمطار وسط إفريقيا وغربها، ولا يلاحظ هذا المرض عادة في أوروبا. 

دواعي الإصابة بمرض جدري القرود.

ويدخل الفيروس إلى الجسم عن طريق الطفح الجلدي أو الجهاز التنفسي، أو الأغشية المخاطية (العينان أو الأنف أو الفم). ويعتقد أن انتقال العدوى بين البشر يحدث أساسا من خلال القطرات المنبعثة من الجهاز التنفسي،تكون الإصابة عن طريق التقاط الفيروس عن طريق لدغة أو خدش من حيوان مصاب، أو عن طريق تناول لحوم حيوانات تعيش في الأدغال، أو لمس إنسان مصاب أو لمس فراش ملوث لشخص مصاب أو لمس ثيابه. والتي لا يمكن أن يتجاوز مداها بضعة أقدام، لذلك فإن إمكانية الإصابة واردة إذا كانت المسافة وجها لوجه قريبة جدا.
أصل التسمية جرب القرود!
اكتشف جدري فيروس القرود أول مرة سنة 1958، عندما تفشى مرض يشبه الجدري من قرود يحتفظ بها لغرض إخضاعها للبحوث العلمية، ومن هنا كان أصل الإسم.وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن القرود قد لا تكون المصدر الرئيسي لتفشي المرض، رغم أن القوارض هي الأكثر احتمالاً للإصابة به، مثل أنواع من السناجب والقرود والجرذان، وقد عثر على أدلة لإصابات منها في إفريقيا.






تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع